السيد ثامر العميدي

152

حياة الشيخ محمد بن يعقوب الكليني

الاوربيين . . وذلك إحياءً لذكره ، وإخلاداً لاسمه ، واستبقاءً له » « 1 » . هدم قبر الكليني من جديد : سبق وأن طلبت من أصدقائنا وأهلنا في العراق أخذ بعض الصور الفوتوغرافية للقبر المنسوب إلى الشيخ الكليني في جامع الآصفية ببغداد ، وقد اتّصلوا بنا بتاريخ 28 ربيع الأوّل / 1425 ه واتّفقت كلمتهم ( عبر الهاتف والانترنيت ) على الأمور الآتية ولأجلها ألحقنا هذا العنوان بهذا الموضع من الكتاب بعد اكتمال تأليفه ، وهي : 1 - بعد سقوط المجرم طاغية العراق رئيس الطغمة العفلقية البعثية الفاسدة هُدِّم القبر المنسوب إلى الكليني وسُوِّيَ بالأرض وطُمِست معالمه تماماً ، وأعادوا ترميم أرضية الجامع بهدف القضاء على أيّة آثار تدلّ على مكان القبر الشريف . 2 - صيرورة الجامع المذكور تحت إدارة الأوقاف السنية في العراق ، علماً بأنّ أوّل من بناه هم الصفويون الشيعة ، وكان يُعرف قديماً بجامع الصفوية ثمّ حُرِّف اسمه إلى ( الآصفية ) لأهداف طائفية بغيضة . 3 - تشييد القبر الثاني الذي كان بجنب القبر المنسوب إلى الكليني ، ونسبته إلى الحارث بن أسد المحاسبي البصري المعروف بالجنيد المتوفّى ( سنة / 243 ه ) . 4 - منع القائمين على إدارة الجامع المذكور أصدقاءنا وأهلنا الذين دخلوا الجامع من أخذ أيّة صورة لما في داخله ، ولهذا بعثوا لنا عبر الإنترنيت بثلاث صور للجامع أخذوها له من الشارع العام . وعليه . . نستصرخ جميع المعنيين من علماء الحوزات العلمية الشيعية ، مع سائر المسؤولين وجميع الأدباء والكتّاب وطبقات الشيعة في داخل العراق وخارجه للقيام بتحمّل أعباء المسؤولية ، لاسيّما من يترأس دائرة الأوقاف الشيعية في العراق حالياً ؛ بهدف إعادة الجامع المذكور إلى الأوقاف الشيعية ، والقيام ببناء القبر الشريف الذي هدّمته الطائفية البغيضة . . وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

--> ( 1 ) . مقدّمة أصول الكافي : ص 42 .